البحث
 

 
إستطلاع الرأي
 

هل تؤيد خطوة منظمة التحرير الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية

نعم

«

 

( 68.2% )

 

لا

«

 

( 31.8% )

 

لا أعرف

«

 

( 0.0% )

 
 
 
مقالات
 
 
كاريكاتير
 
 
جديد المرئيات
 

من العام 48 والنكبة انكتبت علينا


المزيد
::مخيمات قطاع غزة / مخيم الشاطئ للاجئين::
 6 / 04 / 2010 - 12:18

 تاريخ الإضافة :

مخيم الشاطئ

                                                    إعداد

                                                    المهندس/ نصر أحمد

                                                 أمين سر اللجنة الشعبية/الشاطئ*

 

مقدمة:

أقيم مخيم الشاطئ لاستيعاب أعداد اللاجئين المهجرين من وسط فلسطين وجنوبها نتيجة الحرب العدوانية التي شنتها على الشعب الفلسطيني قوى الظلم والعدوان المتمثلة في العصابات الصهيونية المدعومة من دول الاستعمار وخاصة بريطانيا تنفيذا لوعد قطعته على نفسها حكومتها في 2/11/1917م والمسمى  بوعد بلفور حيث أعطى من لا يملك وطنا لمن لا يستحق وهكذا نشأت مشكلة اللاجئين في العام 1948م.

لمحة تاريخية:

بعد الهجرة ورحلة الشتات عاش اللاجئون أولا في خيام وتلقوا مساعدات من منظمات إغاثة مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والكويكرز، ثم وفرت الأونروا لاحقا مساكن مبنية بالطوب مسقوفة بالقرميد محل الخيام في أوائل الخمسينات، ثم بدأ اللاجئون يتوسعون خلسة ويبنون غرفا إضافية ويستبدلون أسقف القرميد بأسقف من الأسبست في الستينات. ويتم اليوم تشييد مساكن أسمنتية، يتألف بعضها من عدة طوابق.

بعد تصاعد المقاومة المسلحة هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 2263 غرفة في المخيم عام 1971 من اجل شق طرق بحجة توسيع المخيم، ولكن الهدف هو السيطرة على الثورة المسلحة في المخيم، وتم تهجير ساكنيها إلى العريش التي كانت محتلة آنذاك.

وقد تقلص عدد السكان مرة أخرى، بعد خروج الآلاف منهم للسكن في مشاريع التوطين مثل مشروع "الشيخ رضوان"، وكان الشرط الأساسي للحصول على منزل هو هدم منزل المخيم.

وتم إقامة مشروع الشيخ رضوان في شمال مدينة غزة من أجل تفريغ معسكر الشاطئ وإعادة إسكان اللاجئين الذين هدمت بيوتهم بواسطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي وكان يقصد من هذا المشروع إعادة توطين اللاجئين وإنهاء قضيتهم كلاجئين.

وبدأ العمل في مشروع الشيخ رضوان في بداية عام 1973 على عدة مراحل، حيث تم البدء بالموظفين، وتم تسليم كل موظف يرغب في ذلك قطعة أرض مساحتها 250 مترا مربعا وبعد تزايد الطلب قلت المساحة إلى125م2.

في بداية الأمر رفضت بلدية غزه تقديم الخدمات للسكان القلائل الذين سكنوا المشروع إلا أنه في مرحلة لاحقة 1975-1976 أقيم المشروع رقم (أ) وقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ببناء البيوت، وكان كل بيت يتكون من غرفتين ومطبخ وحمام صغير، ثم عدلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياستها واتبعت خطة ابن بيتك بنفسك، فاكتفت بتقديم الأرض، ويقوم رب البيت بالبناء، وفقا لما يريد هو فكان يعطي لرب العائلة ربع دونم (250 مترا مربعا ) لإقامة بيته عليه وقد انتهى مشروع الشيخ رضوان (أ) عام 1978 ويضم نحو 1000 وحدة سكنية وسوقا مركزية ومدرسة ومسجدا ومستوصفا.

وفي أكتوبر 1978 بدأ العمل في مشروع الشيخ رضوان (ب) وهو امتداد إلى الشرق والشمال من المشروع السابق، فتم توزيع 1100 قطعة أرض، مساحة كل منها ربع دونم، تعطى لعائلتين وبذلك يكون المشروع كافيا لاستيعاب 2200 عائلة. ويعتبر هذا المشروع امتدادا لحيي النصر والرمال الشمالي. وفي أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، اكتمل مشروع الشيخ رضوان وبالذات في الناحية الشرقية.

كما أقيم مشروع بناء عمارات سكنيه منتظمة، في شارع صلاح خلف على الحد الشمالي للشيخ رضوان، وغطى العمران معظم حي النصر والرمال الشمالي، وصلت مساحته حالياً 700 دونم - وعدد سكانه 22000 نسمة.

قبل إغلاق قطاع غزة في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين كعمالة داخل الكيان الإسرائيلي أو في الزراعة المحلية. ويعمل بعض اللاجئين في ورش صغيرة ومصانع خياطة، أو يمتلكون محلات صغيرة في سوق المخيم، بينما يعمل الآخرون في مدينة غزة نفسها. وهناك عدد لا بأس به من الأسر التي تعيش على صيد الأسماك.

تحسن الوضع البيئي بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة عند استكملت الأونروا مشروع الصرف الجديد، وتم تعبيد الطرق، وإقامة بعض قنوات تصريف مياه الأمطار. تلقى المشروع الدعم من حكومات اليابان والمملكة المتحدة وإيطاليا. ويؤدي أعمال الصرف الصحي وجمع المخلفات الصلبة عمال الأونروا، أما بلدية غزة فتغطي منطقة السوق وبلوك (12) من المخيم. وتعمل البلدية والوكالة على توفير المياه، ويدفع اللاجئون نفس الرسوم مثل سكان المدينة على المياه والمجاري، كما توفر شركة الكهرباء الطاقة الكهربائية للمخيم.

النشأة والموقع:

يقع مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة على شاطئ البحر المتوسط ومنه اخذ التسمية، ويبعد عن وسط المدينة حوالي أربعة كيلومترات، وأقيم المخيم في عام 1951م على مساحة 512 دونمًا لإيواء ما يقارب 23 ألف لاجئ كانوا يقيمون في ثلاثة مخيمات متفرقة داخل مدينة غزة, الأول كان يطلق عليه اسم مخيم حلزون أقيم غرب السرايا، والآخر مخيم الجميزات جنوب مستشفى الشفاء، والثالث مخيم قرقش شمال ملعب اليرموك، وهناك عدد من اللاجئين سكن في مناطق متفرقة في مدينة غزة في بيوت مستأجرة.

 

سكان المخيم:

ضم المخيم اللاجئين المهجرين من القرى والمدن الساحلية الواقعة في جنوب فلسطين ووسطها والتي تتبع أقضية غزة وبئر السبع ويافا والقليل منهم من منطقة الشمال، ومن هذه القرى والمدن: هربيا وبربرة وبرير والجورة ودير سنيد ودمرة والجية وجولس والسوافير والمجدل وحمامة وأسدود والبطاني وعبدس وسمسم وهوج وكرتية والمسمية ويافا واللد والرملة والخصاص ويبنة وغيرها من البلاد، وكانت بيوت المخيم عبارة عن وحدة مكونة من غرفة واحدة وفناء يحيط به سور مبنية من الحجر الإسمنتي ومسقوفة بالقرميد الإسمنتي على نظام بلوكات يفصل بينها شوارع واسعة بلغت 8 أمتار وأزقة ضيقة, وكانت تستخدم هذه الغرف للنوم ليلا ومطابخ وحمامات نهارا أما دورات المياه فكانت في الشوارع دورات مخصصة للنساء وأخرى للرجال وأما المياه فقد حفرت وكالة الغوث آبارا وضعت عليها مضخات لخدمة السكان، كما كان هناك حمام رئيسي يستحم فيه تلاميذ المدارس مرة في الأسبوع.

ومع تزايد عدد السكان والتطور بدأ اللاجئون في التوسع في البنيان الأفقي والرأسي وضم مساحات من الشوارع حتى أصبح العديد منها أزقة ضيقة لا تكاد تتسع لشخص واحد.

 

المساحة وعدد السكان:

بلغت مساحة المخيم 747 دونما وبلغ تعداد السكان 83196 نسمة حسب إحصائية لوكالة الغوث في 31/12/2009م مسجلين داخل المخيم وأما عدد اللاجئين خارج المخيم في محافظة غزة فبلغ 235356 نسمة ليبلغ المجموع الكلي للاجئين في محافظة غزة 318552 لاجئ. ويعد مخيم الشاطئ ثالث اكبر مخيمات القطاع الثمانية من حيث الكثافة السكانية بعد مخيم جباليا ورفح.

 

الحياة الاجتماعية:

كانت حياة اللاجئين قبل الهجرة بسيطة ولديهم عادات وتقاليد متشابهة بين جميع القرى وتختلف قليلا في المدن حيث كانت الزيجات تتم في الغالب بين الأقارب في العائلة الواحدة والقليل بين العائلات في القرية الوحدة واقل منها بين القرى المختلفة, وكان الرجال يعملون في الحقول نهارا ويجلسون في المقاعد مساءً لحل الخلافات التي قد تنشأ أو للسمر على ضوء السراج, أما النساء فكن يعملن في البيوت لإعداد الطعام ويساعدن أزواجهن في الحقول في المواسم.

أما بعد الهجرة فلم تعد هناك حقول وانقلبت حياة اللاجئين عناء ومشقة وتغيرت العادات نظرا لاختلاط العائلات ومن مختلف القرى بعضها ببعض وابتعد الأقارب من العائلة الواحدة وتوزعوا بين مخيمات القطاع الثمانية وخارج القطاع، وأصبح التواصل بينهم فيه مشقة كبيرة ومعاناة خاصة في ظل شظف العيش، وكان هم رب الأسرة البحث عن لقمة العيش ليقيت أبناءه, وعلى سبيل المثال قل بشكل كبير زواج الأقارب وحتى حفلات السمر وعادات الزواج القديمة لم تعد قائمة وسيطر على الناس حلم العودة حتى وقتنا هذا مما اثر على حياة الاستقرار لدى اللاجئين الذين ما زالوا يعتقدون ويصرون على أن هذه مرحلة لا بد لها أن تنتهي بعودة اللاجئين المهجرين إلى مدنهم وقراهم وممتلكاتهم.

 

الحياة الاقتصادية:

بعد الهجرة والسكن في المخيمات بدأت المنظمات الدولية ومنظمة الكويكرز بإغاثة اللاجئين وتقديم المؤن لهم بصورة شهرية مما يقدم إليهم من تبرعات سواء من الدقيق أو الأرز او السكر أو التمور والعجوة والسمن, وبعد إقامة مخيم الشاطئ تم تنظيم هذه العملية بتوزيع المؤن من مركز رئيسي أقيم بجانب المخيم عبر كروت التموين التي ما زالت موجودة ولكنها تصرف للأسر الفقيرة جدا.

ويتنوع الكسب في المخيم ما بين عمال وموظفين وعسكريين وحرف:

العمال:

اعتمد العمال بشكل رئيسي على العمل داخل الكيان الإسرائيلي في مجالات البناء والزراعة والصناعة في الفترة بعد حرب 67 وحتى بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000م, حيث شهدت الفترة ما بين 1975و1988 والفترة ما بين 1994و2000 انتعاشا اقتصاديا واضحا, وأصبح العمال بعد ذلك يعتمدون على الكوبونات من المؤسسات الخيرية والمساعدات المقدمة من الحكومة ومن وكالة الغوث.

قليل من العمال يعملون في مجالات البناء والزراعة والمصانع والنقل داخل القطاع والذي تأثر تأثرا كبيرا بالحصار المفروض على القطاع بعد عام 2006م, حيث يعاني سكان المخيم بطالة فاقت 60% من إجمالي عدد القادرين على العمل.

الموظفون:

1- موظفو الوكالة:

    منذ بداية عمل الوكالة في غزة انخرط عدد من سكان المخيم في الوظائف المختلفة التابعة لوكالة الغوث سواء في التعليم أو الصحة أو الإغاثة أو صحة البيئة والمهن الهندسية والإدارية الأخرى. وهؤلاء الموظفون عددهم قليل يتقاضون رواتب عالية مقارنة بموظفي الحكومة.

2- موظفو الحكومة:

    بعد إنشاء المخيم لم تكن هناك وظائف حكومية بالمعنى الموجود حاليا حيث كان عدد بسيط يعملون في البلدية وفي المدارس والأقسام الحكومية التابعة للإدارة المصرية, وبعد حرب67 تم إنشاء مدارس جديدة وتوسع عمل البلدية والصحة نظرا للزيادة السكانية الطبيعية.

اما في عهد السلطة فتوسعت الوظائف الحكومية بشكل كبير وتم استيعاب أعداد لا بأس بها في الدوائر الحكومية والوزارات التي أنشأتها السلطة الوطنية مما أدى إلى انتعاش اقتصادي واضح.

3- العسكريون:

    إضافة إلى ما سبق من وظائف مدنية استوعب الجهاز العسكري بأقسامه المختلفة من شرطة وامن وطني ومخابرات أعدادا كبيرة من اللاجئين في المخيم.

4- العمالة في الوطن العربي:

    أدى اهتمام اللاجئين بالتعليم إلى وجود عدد كبير من المتخرجين في مختلف المجالات والتخصصات حيث عمل عدد كبير منهم في الدول العربية مما شكل مصدر دخل لذويهم في قطاع غزة.

الحركة التجارية:

يعمل عدد من أبناء المخيم في التجارة والنقل وبعض المهن المحلية وهناك ما يزيد عن 600 شخص يعملون في السوق المركزية بالمخيم وحوالي40 يعملون في السوق التجارية مقابل عيادة السويدي، وكذلك هناك أعداد من الباعة المتجولين. 

وأما المحلات التجارية الأخرى فيوجد في المخيم حسب البحث الميداني ما يلي:-

 

م.

نوع المحل

العدد

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

سوبر ماركت

ادوات منزلية

محلات بيع الحلويات

مجوهرات

عقارات

بيع أجهزة الحاسوب

العاب الكمبيوتر

الأجهزة الكهربائية

مواد البناء

بيع وإصلاح الجوالات

محطة وقود

تنقية المياه وتوزيعها

محطات توزيع الغاز

كهرباء منازل

صيدليات

أفران الخبز والمعجنات

بيع الأثاث

مصنع قوارب الصيد

ورش الحدادة

ورش الومنيوم

قطع غيار السيارات

ورش كهرباء وميكانيكا السيارات

35

5

3

7

3

11

7

6

7

8

1

4

5

7

12

4

6

1

3

3

3

5

وهناك عدد من الدكاكين الصغيرة ومحلات الخياطة والحلاقة والديكور والستائر والنجارة وبعض العيادات الخاصة والمهن والمكاتب الأخرى.

الصيد البحري:

نظرا لوقوع المخيم على شاطئ البحر المتوسط, ولجوء سكان القرى الساحلية المهجرة إليه والذي في معظمهم يعملون في مهنة الصيد مثل الجورة وحمامة ويافا, شكل الصيد ما نسبته 30% من اقتصاد المخيم.

وقد ألقى الحصار بظلاله المأساوية على مهنة الصيد, فبعد أن كان البحر كله مفتوحا أمامه وحتى خارج المياه الإقليمية أصبح محصورا في اقل من 4 أميال يتعرض فيها الصيادون لمختلف أنواع المعاناة من البحرية الإسرائيلية التي تطاردهم وتطلق النار عليهم وتغرق قواربهم أو تحرقها وتعتقلهم في أحيان كثيرة ويمتلك الصيادون عددا من القوارب الكبيرة (اللنشات) لها محركات حيث يجر كل لنش 4 أو5 قوارب متوسطة (افلوكة) كذلك هناك عدد لا باس به من القوارب الصغيرة (الحسكات).

وكانت الأسماك الوفيرة التي تصطاد في بحر غزة سابقا تصدر إلى داخل الخط الأخضر والضفة الغربية مما يدر ربحا وفيرا على الصيادين أما الآن فلا يغطي إنتاج الصيد منطقة غزة وأصبح الصيادون يتلقون المعونات من جمعية التوفيق للصيد البحري ومن المؤسسات الخيرية الأخرى.

التعليم:

اهتم اللاجئون في مخيم الشاطئ شأنهم شأن باقي المخيمات اهتماما كبيرا بالتعليم بعد أن طردوا وهجروا من أراضيهم وممتلكاتهم بقوة السلاح, مدركين أن التعليم أصبح رأس مالهم في هذه الحياة, فانخرطوا في مراحل التعليم المختلفة, حتى إنهم في البدايات افترشوا الأرض في فصول أقيمت بين الخيام وكان اللاجئ يقتطع من قوت يومه ليوفر لأولاده فرصة التعليم. وأصبحت نسبة التعليم بين اللاجئين من أعلى النسب في العالم وأصبح منهم المدرس والمحامي والطبيب والمهندس والممرض وأساتذة الجامعات ورغم هذه النسبة العالية إلا أن الخريجين الذين أصبح عددهم بالآلاف يعانون من البطالة نتيجة ظروف الحصار المطبق على قطاع غزة.

وقد وفرت لهم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بعض فرص العمل الدائمة والمؤقتة مثل المعالجة (دروس التقوية) في المدارس.

ويوجد في المخيم 30 مدرسة للمرحلتين الأساسية الدنيا والعليا وهي موزعة على النحو التالي:

1-عدد مدارس الأولاد 14 مدرسة منها 7 مدارس ابتدائية و7 إعدادية

2-عدد مدارس البنات 4مدارس وهي للمرحلة الإعدادية

3-المدارس المشتركة 12 مدرسة

وكذلك هناك 30 مدرسة أخرى تخدم اللاجئين خارج المخيم ولا توجد أي مدرسة حكومية داخل المخيم, وأما المدارس الثانوية فيوجد هناك أربع مدارس ثانوية اثنتان للبنين وثلاث للبنات على أطراف مخيم الشاطئ، وهناك عدد من رياض الأطفال اثنتان تابعتان لمنظمة الكويكرز والباقي إما خاصة أو تابعة لجمعيات خيرية.

جدول بأسماء المدارس وعدد الطلاب:-

الرقم

اسم المدرسة

الناظر/ة

عدد الطلاب

1

أسماء الابتدائية المشتركة (ا) للاجئين

سميحة فيصل عبد الهادي

966

2

أسماء الابتدائية المشتركة (ب) للاجئين

أميرة محمد حمدان

947

3

المأمونية الإعدادية للبنات للاجئين

وفاء منصور الحداد

699

4

الرمال الابتدائية المشتركة للاجئين

انشراح محمود السابي

562

5

الشاطئ الابتدائية المشتركة (ج) للاجئين

نعيمة محمود أبو عيادة

571

6

ذكور غزة الجديدة الابتدائية (ج) للاجئين

محمد احمد بعلوشة

537

7

ذكور غزة الجديدة الإعدادية (ب) للاجئين

محمد عيد حسين

412

8

ذكور غزة الجديدة الإعدادية (ا) للاجئين

صلاح الدين الهندي

892

9

ذكور غزة الجديدة الإعدادية (ج) للاجئين

يحيى عبد الحي زقوت

925

10

ذكور الشاطئ الابتدائية (ج) للاجئين

محمد حسن المدهون

1032

11

ذكور الشاطئ الابتدائية (د) للاجئين

تيسير الدرهيدي

1025

12

الشاطئ الابتدائية المشتركة (هـ) للاجئين

رقية سليمان أبو عودة

1087

13

الشاطئ الابتدائية المشتركة (أ/هـ) للاجئين

فاطمة عرفات غنيم

1084

14

ذكور غزة الجديدة الابتدائية (أ) للاجئين

سمير إبراهيم أبو شمالة

692

15

ذكور غزة الجديدة الابتدائية (ب) للاجئين

عبد المجيد الأشقر

680

16

بنات الشاطئ الإعدادية(أ) للاجئين

مريم عيسى حمو

929

17

أسماء الابتدائية المشتركة (ج) للاجئين

سميرة إسماعيل شقليه

825

18

ذكور الشاطئ الابتدائية (أ) للاجئين

بدر محمود السكري

970

19

ذكور الشاطئ الابتدائية (ب) للاجئين

فضل علي شحادة

948

20

الشاطئ الابتدائية المشتركة (ج) للاجئين

فاطمة إبراهيم عيطة

533

21

أسماء الابتدائية المشتركة (د) للاجئين

رياض عبد الله الخالدي

489

22

ذكور الرمال الإعدادية (ا) للاجئين

عطا إبراهيم سلمان

725

23

ذكور الرمال الإعدادية (ب) للاجئين

حسن توفيق عياش

764

24

بنات الشاطئ الإعدادية (ب) للاجئين

زينب خليل الددح

1125

25

بنات الشاطئ الإعدادية (ج) للاجئين

أمل عبد المجيد كلوب

1160

26

الشاطئ الابتدائية المشتركة (ب) للاجئين

شوق عمر طافش

622

27

الشاطئ الابتدائية المشتركة (ز) للاجئين

ابتسام عمر الحلبي

659

28

الشاطئ الابتدائية المشتركة (د) للاجئين

غادة محمد كحيل

397

29

صلاح الدين الإعدادية (ا) للاجئين

باسل الوحيدي

464

30

صلاح الدين الإعدادية (ب) للاجئين

سهيل توفيق قاسم

411

 

الصحة:

لم يكن في المخيم عند إقامته في العام 1951 إلا عيادة واحدة وتم إلغاؤها بعد سنوات قليلة من إنشائها, وكان يعتمد سكان المخيم في علاجهم على عيادة السويدي في منطقة النصر الغربي المحاذية للمخيم وكذلك مستشفى الشفاء القريب من المخيم وخلال الانتفاضة الأولى 1987 أقامت وكالة الغوث عيادة طوارئ في إحدى المدارس وسط المخيم تشمل سيارة إسعاف, كما كانت هناك عدة نقاط طبية داخل المنازل لعلاج الجرحى والحالات الطارئة تقدم الإسعافات الأولية.

وأما العيادات والمراكز الصحية الموجودة الآن فهي على النحو التالي:

1- عيادة السويدي التابعة لوكالة الغوث والتي أقيمت وسط المخيم في العام 1994 وبها سبعة أطباء و33 موظف تمريض وإدارة وبها مختبر وصيدلية، ويبلغ عدد المترددين عليها 12400 مريض شهريا في المتوسط ويوجد بها قسم للأمراض المزمنة، وتقوم بتحويل  بعض المرضى إلى مستشفى الشفاء إذا لزم الأمر وعلى حساب الوكالة.

2- عيادة السويدي (بمحاذاة المخيم) التابعة للوكالة وهي شبه مستشفى وبها أقسام مثل الأشعة والأمومة والطفولة والعلاج الطبيعي وصيدلية،وكان بها قسم للولادة ولكنه أغلق ويطالب المجتمع المحلي بإعادة فتحه، ويعمل بها 87 موظفا ما بين طبيب وإداري وتعمل فترتين.

3- عيادة شهداء الشاطئ وهي عيادة حكومية وتقدم الرعاية الأولية، وبها مختبر وعيادة أسنان وقسم للأشعة، وتعمل بنظام التأمين الصحي كما تقوم بتحويل  بعض المرضى إلى مستشفى الشفاء إذا لزم الأمر.

4- العيادة العسكرية وتقدم خدماتها للعسكريين بصفة خاصة، ولكن تقدمها أيضا للعامة بأسعار رمزية، وتحول إلى المستشفيات الحكومية والعسكرية عند الضرورة.

صحة البيئة:

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين هي المسؤولة عمليا عن صحة البيئة في المخيم وقد عمل القسم الهندسي فيها على تبليط الشوارع والأزقة الترابية بين البيوت وعمل قنوات صرف صحي خارجية لتصريف مياه الأمطار ومياه التنظيف والغسيل، كما أن مكتب صحة البيئة المقام في المخيم ينظم بواسطة موظفيه عمليات جمع النفايات الصلبة من المخيم ونقلها في عربات تابعة للوكالة ومخصصة لهذا الغرض إلى أماكن تجميع شرق مدينة غزة، ويستثنى من ذلك بلوك (12) والسوق 

المشاريع والبنية التحتية:

عند إنشاء المخيم في العام 1951 لم يكن به خدمات أو مرافق فقد كان كل بلوك من البلوكات الاثني عشر مضخة مياه يدوية لسحب المياه من جوف الأرض, وكانت النساء مكلفة بتعبئة جرار الفخار من هذه المياه لاستعمالها في البيوت.

كذلك كانت هناك مراحيض عامة للرجال وأخرى النساء مقامة في الشوارع التي كانت ترابية والبعض منهم بنى داخل بيته مرحاضا وحفرة تصريف داخلية.

وفي العام 1971 امتدت شبكة المياه البلدية لتصل إلى بيوت المخيم, وفي العام 1974 أصبحت الكهرباء في متناول الجميع حيث امتدت شبكة الكهرباء التي كانت تأتي من داخل الخط الأخضر إلى المنطقة.

ومن ثم بدأت عملية رصف الشوارع الرئيسية في المخيم بإشراف بلدية غزة التي أشرفت إشرافا مباشرا على مشاريع البنية التحتية من شوارع ومياه وكهرباء وصرف صحي.

المشاريع المنفذة في المخيم:

مشاريع نفذتها  بلدية غزة:

1- رصف الشوارع الرئيسية مثل شارع البحر وشارع وسط المخيم والشارع الشرقي والشوارع المتفرعة منها.

2- تجديد شبكة المياه في المخيم وربطها بآبار المياه العذبة شرق المخيم.

3- إنارة الشوارع الرئيسية.

4- إقامة السوق المركزية وتضمينها وتأجير محلاتها والإشراف عليها.

5- إقامة حديقتين مركزيتين.

مشاريع نفذتها الوكالة:

1- حفر بئرين جديدين للمياه في المخيم ليصبح عدد آبار الوكالة ثلاثة وربطها بشبكة المياه البلدية وذلك في العاميين 2006,2005.

2- اقامة جدار ساند على شاطئ البحر لحماية المنازل من أمواج البحر في العام 2005.

3- رصف جميع شوارع المخيم الداخلية بالاسمنت المسلح.

4- مشروع تصريف مياه الأمطار في بلوك 6 والبلاخية لحماية المنازل من الغرق.

5- ترميم عشرات المنازل في المخيم.

6- مضخة الصرف الصحي أنشئت في العام 1996 وهي تخدم منطقة الشاطئ والشيخ رضوان والرمال الغربي وتصب في محطة المعالجة الرئيسية في الشيخ عجلين.

المؤسسات والجمعيات:

يوجد في المخيم عدد من المؤسسات والجمعيات التي تخدم اللاجئين وشرائح المجتمع المختلفة والتي كان لها دور فاعل أيضا في التخفيف من معاناة المخيم وخاصة في ظروف الحصار والحرب من تقديم المساعدات التي تتلقاها من المتبرعين:

1- مركز تموين الشاطئ والرمال التابع للوكالة, ويقدم خدمات الإغاثة لحوالي 12000 فردا من الحالات المعسرة ثلاث مرات في العام ويؤخذ على الوكالة التقليص المستمر لخدماتها بحجة العجز في موازناتها التي تتلقاها من الدول المانحة.

2- جمعية مركز الشاطئ الثقافي:

وتأسست في العام 1996, بجهود ذاتية في محلات مستأجرة، وفي العام 2005 تم إنشاء المقر الدائم بتمويل من حكومة ألمانيا وتنفيذ UNDP والروضة التابعة له بدعم من USAID وتنفيذ مؤسسة إنقاذ الطفل على مساحة دونم واحد بمساحة مبنى 534 مترا مربعا وهو مكون من طابقين.

تضم الجمعية صالة كبيرة للمؤتمرات والندوات ومكتبة كبيرة تحوي حوالي 10.000 كتاب ودورية، وصالة رياضية، ومختبر كمبيوتر، ووحدة للنشاط النسائي، وقاعة اجتماعات كبيرة، وغرف كبيرة للأنشطة المختلفة.

وتهدف الجمعية إلى تقوية الالتزام والتمسك بالقيم الروحية والأخلاقية وتعزيز الانتماء للأرض والوطن وتنمية المعرفة بالتراث الشعبي الفلسطيني، وتشجيع المواهب الأدبية والعلمية والفنية والتعريف بالثقافة الفلسطينية، والتواصل بينها وبين الثقافات الأخرى بما يخدم الأهداف الوطنية.

استولت عليه حركة حماس في 12/6/2007 في الانقلاب المسلح الذي أدى إلى سيطرتها على القطاع كما استولت على الروضة التابعة له والتي تضم 80 طفلا، وكان حينذاك ينفذ برنامجا تدريبيا ومسابقات لعدد 1200 تلميذ من المدارس المختلفة بمشاركة مؤسسة إنقاذ الطفل والوكالة كما كانت تنفذ برنامج ألعاب الصيف لعدد 300 تلميذ، تم إلقاؤهم جميعًا في الشارع حيث سلمته إلى مجموعة تابعة لها أقامت حركة على أنقاض أطفال المخيم.

3- مركز البرامج النسائية:

وهو مركز خدماتي اجتماعي يهتم بتطوير قدرات المرأة المهنية والثقافية, أسس عام 1952 من قبل وكالة الغوث وتم تطويره وبناؤه في العام 1995 بتبرع من الحكومة الايطالية ويوجد به مكتبة وروضة أطفال ومركز تدريب نسائي.

4- جمعية أبناؤنا للتنمية:

تأسست سنة 2003 وتهتم بتنمية القدرات والمهارات الشبابية والدعم النفسي للأطفال.

5- اللجنة الشعبية للاجئين:

تأسست عام 1996 وهي تابعة لدائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية وتعمل على حماية حقوق اللاجئين السياسية وتوعية اللاجئين بحق العودة والمساعدة في تحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

6- جمعية العطاء للام والطفل:

تأسست عام 2007 وتعمل على تحقيق مفهوم العطاء للام والأسرة وتعزيزه من خلال توثيق العلاقة بين الآباء والأبناء وحرية الفكر والمشاركة المجتمعية.

7- نادي خدمات الشاطئ:

أسسته وكالة الغوث لاستيعاب الأنشطة الشبابية والرياضية عام 1951 وكانت مسؤولة عنه حتى عهد قريب ومن ثم سلمته لمجلس إدارة منتخب، ويقوم بتدريب فرق رياضية ويخوض بطولات دوري وكأس مع الأندية الأخرى، وانضم بعض لاعبيه إلى المنتخب الوطني.

8- الجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين:

تأسست في العام 1993 وانتقلت إلى مقرها الدائم عام 1997 الذي بني بمجهودات السلطة الوطنية ومساعدة من الحكومة اليابانية ووكالة الغوث الدولية.

تعمل المؤسسة على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم ثقافيا ومهنيا، ومن أهدافها تعزيز الاندماج بين شرائح المجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تقديم برامج صحية وتعليمية وثقافية.

 

المرافق العامة والخدمات والمساجد:

- يوجد في المخيم خمسة مساجد ومصلى كما يوجد على أطرافه سبعة مساجد أخرى ويضم كل مسجد مركزا لتحفيظ القران الكريم.

- هناك حديقة عامة واحدة في وسط المخيم بمساحة 3 دونمات تقريبا وتوجد حديقة أخرى في طرف المخيم الشرقي.

- السوق المركزي ويوجد في وسط المخيم وبه سوق الخضار والفواكه واللحوم والدواجن وسوق السمك وسوق الملابس وسوق الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية.

- بنك البريد ويقدم خدمات البريد واستلام مخصصات البطالة وبعض المساعدات ودفع فواتير الكهرباء والمياه.

- مركز شرطة في وسط المخيم تم قصفه وتدميره بالكامل في الحرب على غزة (2008-2009).

- ميناء غزة القديم: كان لمدينة غـزة ميناء هام يقع شمال مخيم الشاطئ وقد تعددت أسماء هذا الميناء بتعدد الحقب الزمنية والحكام فأطلق عليه ميناء "اثيدون" أي الزهرة البيضاء، ثم ميناء "قسطنديا" في عصر قسطنطين و "وميوما" ثم "تيدا" في الفترة الرومانية - البيزنطية، وقد تكونت حولها مدينة مستقلة عن غـزة الأم في الفترة الرومانية، ثم ما لبثت أن عادت لها، وقد جاء ذكرها في خريطة "ابن حوقل".

الحياة النضالية في المخيم:

شارك أبناء المخيم في النضال على جميع المستويات سواء ضد التوطين أو ضد الاحتلال, حيث شارك المخيم في الاحتجاجات مع باقي المخيمات ضد مشروع التوطين في صحراء سيناء في العام 1955 وكان على رأس المحتجين الشهيد معين بسيسو والشهيد فتحي البلعاوي وقد سقط أول شهيد آنذاك وهو الشهيد حسني بلال من لاجئي مدينة المجدل.

وقد عانى المخيم جراء الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة وسيناء في آخر أكتوبر عام 1956 والذي دام أربعة أشهر حيث سقط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

وشارك المخيم الذي كان شرارة انطلاق في المقاومة ضد الاحتلال بدءاً من العام 1968 بعد عام واحد من الاحتلال إلى أن تم هدم أجزاء كبيرة من المخيم وترحيل السكان إلى مدينة العريش المصرية في محاولة للقضاء على المقاومة المسلحة حيث ارتقى عدد كبير من الشهداء وسقط العشرات من الجرحى.

كذلك شارك المخيم في الانتفاضة المباركة عام 1987 رفضا للظلم والقمع والاضطهاد الذي كان يمارسه المحتل ضد ابناء الشعب الفلسطيني, وكانت أول مسيرة انطلقت من المخيم في 14/12/1987.

كما شارك المخيم في انتفاضة النفق وانتفاضة الأقصى حيث قدم العديد من الشهداء والجرحى.

واسقط المخيم محاولة الاحتلال دمج المخيم مع مدينة غزة وجعلها حياً من أحيائها في العام 1974 كما ساهمت اللجنة الشعبية للاجئين في إلغاء لجنة الحي في عام 2005 ولكنها عادت تطل برأسها بعد عام 2007.

 

اللجنة الشعبية للاجئين- الشاطئ

 اللجنة الشعبية

تأسست اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ عقب انعقاد المؤتمرات الشعبية للاجئين في مخيمات القطاع بدءا من شهر يوليو 1996 والذي توج بانعقاد المؤتمر العام للاجئين في 17/9/1996 في ساحة المجلس التشريعي بدلا من عقده في مخيم الشاطئ وقد حضر السيد الرئيس ياسر عرفات رحمه الله إضافة إلى أعضاء من المجلس التشريعي والوزراء والأجهزة الأمنية والتنظيمات والمؤسسات إلى جانب أكثر من 1500 شخص يمثلون المخيمات واللجان الشعبية.

ووضعت اللجنة الشعبية نصب عينيها تحقيق الأهداف التي أسست من اجلها وهي:

1- الدفاع عن قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض.

2- التصدي للمؤامرات ضد حق العودة.

3- الدفاع عن حقوق اللاجئين لدى الاونروا والبلدية والوزارات المختلفة.

4- توعية اللاجئين بحقوقهم وقضيتهم.

5- تحسين الظروف الاقتصادية والخدمية للاجئين في المخيم.

6- تقوية الروابط الاجتماعية وحل النزاعات.

الهيئة الإدارية للجنة الشعبية:

تسلمت الهيئة الإدارية الحالية للجنة الشعبية عملها في 1/6/2001 عن طريق انتخابات أعدت لها اللجنة التحضيرية عبر الجمعية العامة للجنة والمكونة من 117 عضوا.

أعضاء مجلس الإدارة السابق:

1- أ. عبد اللطيف عبيد         الرئيس

2- أ. محمد بارود               نائب الرئيس

3- أ. عدنان ابو وظفة          أمين السر

4- أ. فتحي شاهين             أمين الصندوق

5- أ. مهدي حميد               منسق اللجان

وهناك ممثلون عن الفصائل المختلفة يشكلون مع هيئة المكتب الهيئة الإدارية.

أعضاء اللجنة التحضيرية للانتخابات:

1- أ. عبد الفتاح حميد

2- أ. محمد فرج الله عيسى

3- أ. حسن احمد

4- أ. توفيق أبو خوصة

5- أ. حسن العلوي

6- أ. هاني أبو زيد

أعضاء مجلس الإدارة الحالي:

1- أ. مهدي حميد         الرئيس

2- أ. محمد أبو كرش    نائب الرئيس

3- م. نصر احمد         أمين السر

4- د. عبد الله نصار     أمين الصندوق

5- أ. عبد الرحيم نتيل   الناطق الإعلامي

وهناك ممثلون عن الفصائل المختلفة يشكلون مع هيئة المكتب الهيئة الإدارية التي تجتمع كل أسبوع أما الهيئة الإدارية فكل شهر أو إذا لزم الأمر.

تعرضت اللجنة الشعبية للاقتحام من قبل حركة حماس في 26/7/2008 ونهب جميع محتوياتها وإغلاقها ومارست اللجنة عملها خارج نطاق المقر إلى أن أعادت فتحه بعد الحرب على غزة.

أنشطة اللجنة الشعبية:

تقوم اللجنة الشعبية بالعديد من الأنشطة التي تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها ومن هذه الأنشطة:

1- عقد الندوات الخاصة بالقضية الفلسطينية وحق العودة للاجئين.

2- عقد الاجتماعات مع اللجان المنبثقة عن الهيئة الإدارية لمتابعة أعمال اللجان.

3- عقد الندوات الثقافية.

4- المشاركة الفاعلة في المسيرات الجماهيرية لإحياء ذكرى النكبة سنويا عبر إصدار البيانات والتحشيد وتجهيز ما يلزم لهذه المناسبة.

5- المشاركة في إحياء المناسبات الوطنية.

6- العمل على حل لجنة حي الشاطئ كونها تتعارض مع سياسة المخيم والسياسة العامة للاجئين والخصوصية التي يتمتع بها المخيم واستقلاليته ورفض ضمه إلى أحياء مدينة غزة, وقد صدر قرار من المجلس البلدي بحل لجنة الحي بتاريخ 5/4/2005.

7- تشكيل لجنة القوى الوطنية والإسلامية لبحث المشاكل التي يتعرض لها المخيم وخاصة مشكلة الاعتداء على الفتاة ميادة أبو لمضي والمطالبة بإعدام القتلة وتنظيم مسيرات لهذا الغرض.

8- تنظيم مهرجان حاشد في ملعب نادي خدمات الشاطئ ضد وثيقة جنيف التي تفتئت على حق العودة.

9- المشاركة الفاعلة للجنة بالتواصل مع الجماهير عبر مواساتهم في أحزانهم ومشاركتهم في أفراحهم.

10- عقد ندوة عن سياسة وكالة الغوث في التعليم ومشروع دروس التقوية في مادتي اللغة العربية والرياضيات التي تقوم به الوكالة ومدى فاعليته.

11- عقد ندوة حول مخاطر الجوال ومحطات التقوية بمشاركة شركة جوال.

12- تشكيل لجان لبلوكات المخيم الاثني عشر ومنطقة البلاخية للتواصل مع اللجنة الشعبية.

13- تشكيل لجنة خدمات للتنسيق مع بلدية غزة في المشاريع الخاصة بالمخيم.

14- التنسيق لجلب وفود أجانب لزيارة القطاع والمخيم للاطلاع على معاناة السكان أثناء عمليات القصف الإسرائيلي خلال الانتفاضة واستقبالهم وتوفير المبيت لهم في بيوت المخيم.

15- عقد دروس تقوية بأسعار رمزية للطلاب.

16- إقامة المخيمات الصيفية سنويا.

المشاريع:

1- إقامة مركز للكمبيوتر في مقر اللجنة الشعبية عام 2001.

2- المساهمة في مشروع تبليط الشوارع والأزقة في بلوك (10) عام 2001 بمشاركة مؤسسة إنقاذ الطفل.

3- إنارة الشوارع وتبديل المصابيح التالفة بأخرى صالحة عبر بلدية غزة.

4- إصلاح شبكة المياه وإيصال المياه العذبة عبر بلدية غزة.

5- إقامة مشروع تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي عبر القسم الهندسي في صحة البيئة بوكالة الغوث.

6- استكمال مشروع تصريف مياه الأمطار في غرب المخيم وشرقه عبر بلدية غزة.

7- حفر بئرين جديدين لإمداد المخيم بالمياه عبر القسم الهندسي في صحة البيئة بوكالة الغوث.

8- عقد توأمة مع مدينة فرنسية وتوزيع كفالات على اطفال في مخيم الشاطئ بقيمة 38,000 دولار بواقع 200 دولار لكل طفل في العام 2003.

9- توزيع مساعادت نقدية وعينية على الحالات المعسرة في المخيم.

10-  توزيع مساعدات مدرسية على تلاميذ المدارس في المخيم.

11- عمل أيام طبية مجانية في مختلف التخصصات وتوزيع أدوية على الحالات المرضية.

12- عمل أيام مجانية لطهور الأطفال.

13- توزيع أدوية ومستلزمات صحية وإسعافات أولية على نقاط طبية في جميع مناطق المخيم خلال الانتفاضة تحسبا لاجتياح إسرائيلي مفاجئ.

14- تقديم مساعدة لنادي خدمات الشاطئ عبارة عن مولد كهربائي وكشافات إنارة وماكينة تصوير وكراسي وطاولات وملابس رياضية وقرطاسيه بقيمة 48.000 دولار.

15-  الشروع في اقامة مختبر كمبيوتر ( 20 جهاز حاسوب وشاشة عرض وجهاز عرض وشبكة انترنت وتمديدات وطاولات كمبيوتر) لمركز الشاطئ الثقافي وتأثيث الإدارة ومشاريع اخرى بقيمة 150,000 دولار، ولكن المشروع لم ينفذ نظرا لاستيلاء حركة حماس على المركز.

16-  إقامة مشاريع خلق فرص عمل.

17-  إنتاج أغنية عن حق العودة وأغنية كليب عن القدس وفيلم وثائقي (الوصية).

كلمة الأخ / مهدي حميد - رئيس اللجنة الشعبية  

اللجنة الشعبية للاجئين هي إطار شعبي أنشئ بقرار شعبي وتبنته منظمة التحرير الفلسطينية للدفاع عن حق العودة وحماية هذا الحق من المتآمرين وفضحهم وبيان أن هذا الحق لا ولن يتجزأ أو يضيع أو ينتهي لأنه حق ملك لكل مهجر ومطرود من بلده بقوة السلاح فهو حق فردي, وحق جماعي أيضا لكل قرية ومدينة وارض سلبت بقوة الغطرسة اليهودية المدعومة من قوى الشر والعدوان, ولا يملك أحد كائن من كان أن يتنازل عن هذا الحق أو يفرط فيه, ولا يمكن فرض حلول على المهجرين لا يقبلونها.

هذه اللجنة جاءت للوقوف ضد مشاريع التوطين وكشف مخاطرها وتوعية اللاجئين وحثهم على رفض هذه المشاريع التصفوية التي تطل برأسها عبر اليهود والولايات المتحدة ودول أخرى متواطئة.

وفي نفس الوقت تعمل اللجنة على النهوض بالمخيم عبر الاجتماعات المتواصلة مع بلدية غزة والاونروا والوزارات المختلفة لتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي والإسكاني والصحي لأبناء المخيم.

وكلنا أمل أن تعود اللحمة الوطنية إلى شطري الوطن وان ينتهي هذا الانقسام البغيض الذي لا يصب إلا في مصلحة العدو والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني وقضيته, وإننا ندعو لتوحيد كلمة اللاجئين والتنسيق الكامل بين جميع المؤسسات والجمعيات واللجان التي تعنى بحق العودة للوقوف عن كثب على قضايا اللاجئين في مختلف مناطق اللجوء في الضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا والعراق والشتات لتكون كلمة اللاجئين هي العليا في تحديد مصيرهم حيث لا نقبل بأقل من العودة التامة والتعويض عن المعاناة طيلة فترة التشرد والحرمان واللجوء.

اشكر كل من وقف إلى جانب اللجنة الشعبية وساندها ولبى نداءاتها في مواجهة كل المؤامرات ومشاريع التوطين وضد كل ما يقف حجر عثرة في طريق العودة القريب إن شاء الله.

وانه لنضال وصمود حتى تحقيق النصر العودة

 

مصادر المعلومات:

(1)  موقع بلدية غزة الألكتروني

(2) وكالة الغوث الدولية – المهندس عبد الكريم جودة رئيس صحة البيئة، ود. محمود الحمضيات مدير برنامج التعليم

(3) بحوث ميدانية

(4) كتاب الذكرى الستون لنكبة فلسطين – مبحث التحركات الشعبية في مخيمات قطاع غزة/ جودات جودة

(5) دور الحركة الشعبية في قطاع غزة في إسقاط مشروع التوطين في سيناء- بحث مقدم إلى المؤتمر الفكري والسياسي الثالث لحق العودة ٢٠١٠ للباحث/ حسن جبريل

 

 
 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

 

جميع الحقوق محفوظة ©